المشهد اليمني
الصحف

اليونان تهدد بطرد سفير الوفاق وحرب استنزاف في لبنان.. أبرز ما جاء في صحف الإمارات

المشهد اليمني

تناولت الصحف الإماراتية مجموعة من أهم الأخبار على الساحة المحلية والإقليمية والدولية، حيث سلطت الضوء على الاحتفال ببيوم الشهيد، أمس اليبت، وكذلك الاحتفال باليوم الوطني الـ48، غدا الاثنين.

*المجد للشهداء.. المجد للوطن

وبحسب "البيان"، شهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود والشيوخ والضيوف، مراسم «يوم الشهيد » التي أقيمت أمس بواحة الكرامة في أبوظبي.

وقال الشيخ محمد بن زايد، في تدوينة عبر حسابه في «تويتر » أمس: «شهدت اليوم وإخواني حكام الإمارات مراسم «يوم الشهيد ».. تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز بشهدائنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم الزكية ليعيش وطنهم عزيزًا آمنًا مطمئنًا.. ستظل ذكراهم خالدة في وجدان أجيال الإمارات يستمدون منها أسمى قيم الولاء والانتماء للوطن».

*اليوم الوطني الـ48.. الإمارات تحتفي غدًا بإنجازات تعانق النجوم

وتحت رعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يقام الاحتفال الرسمي باليوم الوطني الــ48 لدولة الإمارات العربية المتحدة، غدًا الاثنين، في استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي، تحت شعار «إرث الأولين».

وأعلنت اللجنة المنظمة للاحتفال استكمال جميع الاستعدادات لتنظيم الاحتفال الأضخم في تاريخه. وتحتفل الإمارات بالثاني من ديسمبر هذا العام، ذكرى قيام دولة الاتحاد، وهي تواصل مسيرتها الاستثنائية نحو المستقبل بإنجازات غير مسبوقة في «عام التسامح» 2019، عانقت من خلالها النجوم ورفعت سقف الطموحات. وعانقت الإمارات في عام 2019 الفضاء، وعززت حضور المرأة برلمانيًا مناصفة مع الرجل، كما واصلت نسقها التصاعدي في تقارير التنافسية العالمية.

وأطلقت، خلال الاجتماعات السنوية للحكومة، 4 استراتيجيات وطنية في مجالات القوة الناعمة والثورة الصناعية الرابعة والتعليم العالي والأمن المائي، واعتمدت الميزانية الاتحادية 2020 بإجمالي 61.354 مليار درهم ومن دون عجز التي تُعد الكبرى منذ تأسيس الدولة.

*الإمارات تتضامن مع بريطانيا ضد الإرهاب

وبحسب "البيان"، أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي واستنكرت بشدة عملية الطعن التي استهدفت مدنيين عزل بالعاصمة البريطانية لندن.

وأكدت الوزارة في بيان أصدرته أمس تضامن دولة الإمارات مع المملكة المتحدة ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، مؤكدة رفضها للإرهاب بكل أشكاله وصوره.

وزار رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس، الذي نجا 2013 من مخطط اغتيال وضعته مجموعة ضمت عثمان خان، مكان عملية الطعن على جسر لندن، والتي أدت إلى وفاة شخصين متأثرين بجروحهما، إضافة إلى مقتل المهاجم نفسه. ورافق جونسون كلًا من وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، ومفتش شرطة العاصمة البريطانية، يان دايسون.

يذكر أن منفذ عملية الطعن هو عثمان خان (28 سنة)، وقد جرى اعتقاله عام 2012 بسبب «نشاطات إرهابية»، وحكم عليه بالسجن 8 أعوام، لكن تم الإفراج عنه العام الماضي.

*اليونان تُهدِّد بطرد سفير «الوفاق» ردًا على اتفاق السراج وأردوغان

وبحسب "الخليج"، ذكر مصدر دبلوماسي مطلع أن وزارة الخارجية اليونانية استدعت سفير حكومة «الوفاق» الليبية في أثينا، احتجاجًا على توقيعها مذكرة تفاهم مع تركيا حول «الصلاحيات البحرية».

وقال المصدر لفرانس برس، إن أثينا أعربت عن «استيائها» من هذا الاتفاق، وطلبت من السفير «تزويدها معلومات» في موعد أقصاه الخامس من ديسمبر تحت طائلة «طرده». والخميس، طلبت أثينا أيضًا من السفير التركي في اليونان، تزويدها بمعلومات في هذا الصدد، وفق المصدر نفسه.

بدوره نقل موقع «بوابة الوسط» الليبي عن مصدر مطلع، أن وزارة الخارجية اليونانية أمهلت السفير حتى الخميس المقبل لمغادرة اليونان، إذا لم تُعد حكومة الوفاق الوطني النظر في خطوتها بتوقيع المذكرة مع الحكومة التركية.

ويتوجه وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس اليوم الأحد، إلى القاهرة، حيث يبحث مع نظيره المصري سامح شكري التطورات الأخيرة في شرق المتوسط، على خلفية اتفاق أنقرة وطرابلس.

*الأطراف اللبنانية تستعد لمنازلة سياسية حول تشكيل الحكومة

وبحسب "الخليج"، يختتم الأسبوع اللبناني على مزيد من التعقيدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من ارتفاع جنوني في سعر الدولار الى انقطاع البنزين، ومن أزمة خبز تلوح في الأفق، ومن شح المال عبر المصارف الى انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، وهي أزمات تتناسل وتتفاقم وتضاف الى عشرات من سابقاتها لم تجد سبيلًا الى الحل.

أما الحكومة واستشاراتها الملزمة، فأصبحا رهينة بورصة سياسية متحركة وحسابات متداخلة. فلا دخان أبيض في ما خص موعد الاستشارات ولا حسم للخلافات بين اهل السلطة حول هوية المُكَلَف، ولا مخارج واضحة لكيفية الخروج من الأزمة. والأنكى أن بورصة التوقعات ترتفع وتنخفض على ذمة المصادر صباحًا ومساء، تاركة المواطن في حيرة وقلق على المصير المجهول.

في ظل هذه الأوضاع، تقبع أطراف الأزمة، كل في زاويته يجمع أوراقه تمهيدًا لمنازلة سياسية في الأسبوع الجديد، يصعب من الآن تحديد ما ستؤول اليه بالنظر الى التباين الواضح في أجندة كل طرف، فيما أجندة المواطن يجري تذخيرها من قِبل هذه الأطراف مجتمعة، بما يشبه حرب استنزاف متعمّدة للمواطن، بكل ما يضغط عليه ويزيده عوزًا ووجعًا، واستهدافه الأخير يتبدّى جليًا بأزمة المحروقات التي اطلّت في توقيت مريب، مع تلويح بأزمة رغيف سارع وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال منصور بطيش لمعالجتها حين التقى أمس وفدًا من أصحاب الأفران الذين عرضوا له الصعوبات والأعباء التي اضيفت على كاهلهم جراء ارتفاع الأسعار ووجود سوق موازية للدولار.

وأبدى بطيش كل الاهتمام بمطالبهم واتفق معهم على إيجاد آليات تحفظ لهم حقوقهم وتحمي المواطن في لقمة عيشه، فلا تحمله أكلافًا إضافية خصوصًا في سعر ربطة الخبز.

ويشي المناخ السياسي العام بانسداد كامل على الخط الحكومي، وعلى هذه الصورة يفتح الأسبوع الجديد على هذه العقدة المتمركزة وسط الملف الحكومي، بالتوازي مع تحضيرات متجدّدة للحراك الشعبي، لفرض مزيد من الضغط على الطبقة الحاكمة والدفع في اتجاه تشكيل حكومة نظيفة على الشكل الذي طالب به. ووفق الأجواء المحيطة بهذا الانسداد، فإنّ الاطراف السياسية ثابتة على شروطها المانعة للانفراج الحكومي، وعلى حدّ توصيف معنيّين بحركة الاتصالات التي استمرت في الساعات الأخيرة.

وفيما تردّدت معلومات، بأنّ رئيس الجمهورية ميشال عون يرى انّ الأسبوع المقبل حاسم على الصعيد الحكومي، وأن لا مجال بعد لتضييع الوقت، عكست أجواء الرئاسة اللبنانية الثانية، ترقبًا حذرًا لدى رئيس المجلس النيابي نبيه بري «لعلّ خرقًا ما يتبدّى في الحائط المسدود، الذي تتوالد في محاذاته أزمات متتالية على كل الصعد، وهو أمر يُنذر استمراره بضياع البلد، الوقت يداهمنا والمطلوب العلاج السريع».

المشهد اليمني