المشهد اليمني
مقالات

الإمارات سندٌ دائم لليمن

المشهد اليمني

يعلم القاصي والداني مدى قوة العلاقات الإماراتية السعودية وثبات أسسها، وهذا الأمر تجلى ولا يزال في دعم التحالف العربي للشرعية في اليمن الشقيق، على جميع المستويات، إضافة إلى المساعدات الإغاثية، والمبادرات التنموية الكبيرة في قطاعات الصحة والتعليم، وبناء وتأهيل المرافق الأساسية. كما يعلم الجميع أن الهدف الأسمى من كل ذلك هو عودة الاستقرار والأمان لليمن وشعبه، الأمر الذي يتأكد بوضوح مع الأولوية الكبيرة التي تعطيها دول التحالف في الوقت الحالي لمضاعفة التركيز على العملية السياسية، وإعادة سيادة الدولة اليمنية على كافة أراضيها، وإعادة بناء المؤسسات، وما دمرته الحرب، وسلوك طريق الاستقرار والتنمية الشاملة.

وغني عن القول، إن التحالف العربي في اليمن، وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودولة الإمارات، يتمتع بالصلابة والقوة، وقد عزز آلياته امتحان الأزمة والحرب، وأنه يستعد للمرحلة المقبلة، بأدواته السياسية والعسكرية، وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية.

هكذا حسمت الإمارات الموقف، وأكدت أن المعارك الحديثة لا تنتهي بإعلان النصر، بل بتحقيق الاستقرار السياسي واستدامته، كما أكدت أن من أهم أهداف التحالف الاستراتيجية، صد محاولات تغيير التوازنات في المنطقة، وعودة الدولة، وتحرير الأرض، واستدامة الاستقرار السياسي. 

دولة الإمارات، التي تصدرت عالمياً قائمة الجهات التي ساعدت اليمن وشعبه في محنته، والتي قدمت ما هو أغلى من المساعدات ومن كل شيء، شهداءها الأبرار، تشدد باستمرار على أهمية الحل السياسي والالتزام به ودعم جهوده، وأن دورها مستمر في التحالف العربي وفي اليمن، حتى يتحقق الاستقرار السياسي.
 

المشهد اليمني

مقالات